08‏/05‏/2010

حــــــــــًًــــــــــكــــــــِِــــم الـــقـــًلــــــبـ

ناس بنتلاقه فيهم بننساهم بعد بالملقى


ناس بنتلاقه فيهم وبتعز علينا الفرقه



وناس بنترافق ع دروب نحنا وياهم بندوب



ومين بيعرف شو المكتوب بنفارق ما لابنبقى



ناس بنتلاقه فيهم بننساهم بعد بالملقى



ناس بنتلاقه فيهم وبتعز علينا الفرقه



وناس بنترافق ع دروب نحنا وياهم بندوب



ومين بيعرف شو المكتوب بنفارق ما لابنبقى



هيدا القلب وحكم القلب هو بيختاره وبحب والقلوب بتتهنى بالحب



وقلوب بتبقى بتبقى محترقه



هيدا القلب وحكم القلب هو بيختاره وبحب والقلوب بتتهنى بالحب



وقلوب بتبقى بتبقى محترقه



ناس بيعشقونه كتير حب النا مش عادي



ناس بينسونه وبنصير نعشقهم نحنا زيادة



وفي ناس بتقسى وبتخون ناس بتعشق حبها جنون وكلنا بعذابها بتكون عم تعيش بسعادة



ناس بيعشقونه كتير حب النا مش عادي



ناس بينسونه وبنصير نعشقهم نحنا زيادة



وفي ناس بتقسى وبتخون ناس بتعشق حبها جنون وكلنا بعذابها بتكون عم تعيش بسعادة



هيدا القلب وحكم القلب هو بيختاره وبحب والقلوب بتتهنى بالحب



وقلوب بتبقى بتبقى محترقه



هيدا القلب وحكم القلب هو بيختاره وبحب والقلوب بتتهنى بالحب



وقلوب بتبقى بتبقى محترقه



هيدا القلب وحكم القلب هو بيختاره وبحب والقلوب بتتهنى بالحب



وقلوب بتبقى بتبقى محترقه

انا البرنس

كل اللي راح..كل الجراح..متهزنيش..متهمنيش..!!
وأنا حالف لأعيش..???
لو كل القلوب.. ظالمة
لو كل الدروب.. ضلمة
ولو كل البشر خاينين...??

قلبي أنا..حبي أنا..حفضل..أقوى من الأيام??

القلب الضعيف.. إتعلم... القلب اللي داب وإتألم
والقلب اللي ياما إتهان ... القلب اللي ياما إتخان
والقلب اللي شاف أحزان..تخلي الحجر يتكلم..

كتر الجراح.. قوتني...آلام الزمان.. خلتني

متعود على الأوجاع...أتجرح وأهون وأتباع
ده أنا ياما السنين ورتني..ولا نادم على اللي فات
ولا خايف من الجايات..لو زي الدنيا ما بتعلمني
ولو أدوس ع الألم والنار..ولو أدوق العسل صبّار
ولو العالم كله ظلمني؟؟؟
أقوى من الأيام..
أنـــــأ..

لا حيملى العذاب أيامي...ولا حقفل كتاب أحلامي!!
ولا حدبل في يوم وأنهار..ولا حقبل أعيش في نهار !!

متلون سواد قدامي..لو كان ع الجراح.. حطويها??
في ناس الجراح تألمها..وفي ناس الجراح تهدمها??
وفي ناس الجراح تبنيها..???

أنا حالف ما تبكي العين..ولا تندم على خاينين
قلب كسرني وباعني
لو كل البشر في الكون
والناس.. والزمن حيخون..
ولو العالم كله باعني
أقوى من الأيام..
أنـــــا..

ولا حقبل حنين يهزمني...ولا موجة سنين تهدمني؟؟
لو دايماً حزينة شموعي..أنا دايماً سبب لدموعي؟؟
حبايبي.. اللي ضاعت مني..لا حب أندم ع الماضي؟؟
ولا أرسم أمل ع الفاضي...

أمنية حياتي وعمري..لآخر دقيقة في عمري؟؟
أموت.. بس أموت في بلادي
أنا عاشق زمن دوّار...والعاشق دموعه كتار
أنا مبقتش بحس بفرحة..طول عمري اللي عدى وفات
وأنا واخد على الأحزان...
حتى في عز آلامي وجرحي
أقوى من الأيام..
أنــــا..البرنس

كلام من قلب جريح

اجبرتني دموعي ان اكتب
اجبرتني همومي ان ابكي
ويجبرني قلبي ان افكر
ويجبرني التفكير ان اتألم
ويجبرني التألم ان انزف
ويجبرني النزف ان اموت
ويجبرني الموت ان اتحسر
ولكن ..........!
اسال نفسي
لمن البكى ؟
وكيف ابكي ؟
ولماذا ارخص دموعي لكي تذرف؟
وتتكاثر الاسئله
والاجابات حائره
تكثر الونات
وتزداد التنهدات
ولكن
لمن يا ترى ؟
لا ادري
ولا اعلم
لمن ........!
آالمتني يا زماني
بعدتني عن احبابي
اعز الاصدقاء صدموني
تختنق عبراتي
تزداد الامي
تذرف دموعي
تنوح مواجعي
ولكن.........!

قمة ألمي
اني لا اعرف سوى ابتسامه حزينه
وقمة فرحي
اني ارى الابتسامه في وجه الطفوله
لا توجد اصدق من براءة الاطفال
لا توجد اصدق من دمعة الطفوله
ليتني طفل حينماابكي اجد حنان والدتي
اجد صدرها واجد الصدق يواسيني
تهت في دنيا كثرة فيها الاكاذيب
قل فيها الصدق وكثرة الخيانات

في الشوارع

على هامش ما يعانيه قطاع غزة من تراكم لأسباب البطالة والتكاثر المُطرد لأعداد العاطلين عن العمل بدءاً بانقطاع ما يُقارب 125 ألف عامل عن العمل داخل حدود فلسطين التاريخية مع بدء انتفاضة الأقصى، ناهيك عن التدمير المًهلك للاقتصاد الفلسطيني، وتدحرجاَ لما آل إليه القطاع نتيجة الحصار والإلغاء القسري للكثير من المهن والحرف المحلية، ولأن المخيمات وطبيعة غزة الديموغرافية كانت مواتية دائماً لخلق فرص استرخاء وضمان النوم المزمن للعاملين إلا عن يوم توزيع وكالة الغوث للمساعدات العينية.

ونظراً لتردي الموقف الحكومي وعجزه عن وضع استراتيجيات للحد أو لتقليص عدد العاطلين عن العمل، وفي ظل اختفاء المسؤولية والآلية الفاعلة في مؤسسات المجتمع المدني لخلق فرص العمل المناسبة للآلاف ممن يحتاجها، وفي غياب نظام توعوي مسؤول وداعم للمشاريع الصغيرة الخاصة، وتحت أضواء نظام آخر تعليمي غير جذاب غالبا.

بات بعد هذا كله من الطبيعي وأنت تسير في شوارع غزة الخالية إلا من وجوه تشبه بعضها عبوساً، أن ترى طفلاً ممداً آخر النهار على ما يحمله من عُلب السجائر والحلوى كأنه ينتظر أن تمر من أمامه لينهض متوسلاً إليك أن تبتاع منه شيئاً يغفر له أمام أبيه ذنوب مجتمعه

رسائل

إلى صديقة تكتب على مهل

حين طلبتِ أن تشربي القهوة برفقتي بدعوى أنك تحتاجين لرجل يأخذك لملامح النص الجديد لم أكن أعرف أن اختفاءك سيستمر إلى هذا الحد. هل كتبتِ قصيدة؟

إلى أغنية

من عاداتي في لحن أن يتحول جسدي المرن كله إلى أذنين، لكن الغريب يا صديقة أن لسماعك رائحة قديمة، وقدميّ العاريتين تتحولان في سماعك لحذاء مقاتل.

إلى رصاصة

كنتُ أنتظر رسائلك بتمزّق شهي، ولا إرادياً كنت أفكر في أن أقول لكِ أحبك رداً على أي شيء يصلني منك، ليتني قلتُ: كم اخترقني إسمك، وليت أحداً يخبرك: كم يجزئني غيابك.

إلى أنثى اسمها حياة

وجهك العصّي على المكوث في الذهن طويلاً لا يشبهك، وكل الجهات التي أعرفها أنتِ خامسها، وهذا الشيء الذي بيني وبينك ولا أعرفه، أخبريه أن يتنحى، وأن يقترب مني لأسميه.

إلى لفافة تبغ

دائريتك الناعمة تشتت الفوضى في كف يدي، وخصرك الأبيض يداوي قلق أصابعي. والأولاد يلعبون بفمي ويقولون عنه نافخُ كير وأمي تقول: أنتَ واهم. وأنتِ، ما رأيك؟

إلى أمٍ لم تلدني

نامي برفق في الأبد وانظري لطفلك المدلل كيف يتجزأ ويوزعه الرفاق في صدورهم وعلى سريرك، ولا تخافي عليه، يتسع دائماً جسدي المؤقت أن ننام فيه معاً.

إلى طبيعة

كلما نضجت أفكارنا عن الموت الذي معناه الحياة كلما اقتربنا من النهاية، كلما تماهينا أكثر بين كينونتنا وعدمها كلما غرقنا في الموت أو في الحياة، ويتداخل المعنيان. على الأرجح نحن البشر نغرق في اللاشيء أو في الكون، ولا فرق.

إلى ليلة عيد خالي منه

يوقظنا باكراً وسوية في ذهاب إلى المسجد، يتأخر قليلاً في عودته، ننتظره و “العيدية” بجشع طفولي، يكره تأخر اخوتي في تلميع وجوههم، ويخرج، يصل البيت مغرباً، يوزّع علينا ما اكتنزته جيوبه من حلوى ويحدثنا عن نهارٍ جميل وينام. من سيقوم بهذه المهمة غدا؟

إلى لوحة

هذا الإمتلاء الذي يؤثث صدري وقتَ أن أراكِ يذكرني بفراغ قفصي الصدري من حضن أبدي، ولا أعرف كيف تنتفي غيرتي من جدار تستندين إليه. ألا يحتويكِ وعائي؟

إلى صديقة كثيرة

أخبرتك أنني أغرق في كلامك قبل أن أحفظ موقع الشامة في وجهك إن وُجدت. هل يؤذيك أن أمارس معك اللغة قبل أن أحبك؟

18‏/03‏/2010

طريق غزة

“الطريق إلى البيت أجمل من البيت”


الشارع الذي أقطعه من البيت إلى المدرسة هو ذاته الذي سار فيه موسى إلى شامه، والعرب من بعده إلى المقدّس، هو ذاته الذي دخلت منه أمي إلى غُرفتها عندما تزوّجت الرب قبل أربعين سنة، هو ذاته الذي سارت فيه سيارة جارنا إلى جوار جيب عسكري يوم وُلدت داخلها وسط منع التجوال في الحي، هو ذاته الذي استفاق على ناصيته نابليون بعد ليلة كابوس على أصوات التُجار وعاد منه إلى خيبته، هو ذاته الذي خاف فيه رابين من حصاة الأطفال وتمنى له الغرق في موج المتوسط، هو ذاته الذي وُلد على قارعته الشافعي وبعد سنوات تحلّق حوله الطلاب يتدارسون الدين والشعر، هو الذي ما انفك أستاذ الجغرافيا رسمه على السبورة ووشمه على صدور التلاميذ، هو الطريق الطويل الذي يمتد من الأحشاء خارجاً كصوت المُتظاهر الهاتف بالتراب والدم إلى السماء سلّماً كروح الشهيد يطير، هو الطريق إلى أوّل المعرفة، هو انتشالك من كل إحتمالات المقبرة إلى أوّل الكون، ومن موتك الحتمي إلى معادلات الخلود، هو محاولة العبور من نفقٍ معبّد بالقذائف والشظايا إلى زمن محموم بالحضارة والنضارة، هو الحاجز، وشارة المرور، وبزة الجندي، والمتراس، وباعة الورد، والكتب السماوية، هو الطريق الذي لا تتعثر فيه البجعات غصباً لئلا يُسأل الخليفة عن أمرها، هو الطريق البيض الذي لا يكسره من يركض عليه، هو الحزم والجزم والحسم وإشتداد الصفات وقهرها، الطريق إلى غزة هو دخولك للتاريخ حافياً عارياً، وإنكتابك بكل اللهجات المأخوذة من قرى الجهات الأربع، ورسمك خارطة بحبر كُلنا يعرف لونه ورائحته، الطريق إلى غزة هو إنغماسك بالحنين ومرضك بالسراب أينما سرت، هو افتقارك للمرادفات وإنصاتك للمعالم.

15‏/02‏/2010

جدار غير عازل

[1]

نتشارك من التفاصيل ما يكفي ليُوحّدنا ويكثّفنا كأسطورة، نتشارك في ردّة صوت القذيفة وصورتها، وفي شكل أشلاء الزجاج المتطاير، في بحة صوت سيارات الإسعاف ولونها، وفي رائحة الموقع المختوم بالقذائف، يا لنا من محظوظين، فعلاً نحنُ الفلسطينيون محظوظون.

[2]

عندما تتشبع من أحلامها، وتنتهي قيلولتها، وتحاول أن تزيح عن جسدها آخر آثار الكسل، يفتتح الكون صباحه، وترشّ الدكاكين ـ الآن ـ عتباتها بالماء، وباعة الكعك يتسابقون إلى شموسهم، وعندما تقف وتتحرك خطوة بعيداً عن سريرها، ينتهى النهار، ينتهى الكون كله.

[3]

وكأن لغم إنتظار إنفجر في صدري، مثل رجلٍ على باب مستشفى لا يعرف كيف يربط يديه ولا في أي إتجاه يحرّك قدميه، وإن استند على جدار أفاق على صوت ذكرياته، يستطيب الإحتمالات الجميلة ويرسم صورة طفله البكر، وما يلبث أن يخاف، فيتمشى قليلاً، وينتظر.

[4]

يا أوّل وآخر جدار أستند إليه، يا ظهري إن لاح التعب، يا وقت الشاي في المقهى، يا طعم الطريق في فم الهواء، يا إندلاق العِطر من الوردات، والقمح الأشقر من السنبلات، يا شكل اللوز حين يتدحرج، وملمس التين حين ينضج، يا صفة الأمومة وفتح الأذرع وشكل الحُضن.

[5]

تباً لمرضها إذ لا تُشابهه كارثة في ذاكرة البشرية، لا مقتل هابيل، ولا ضياع القدس، ولا سقوط الأندلس، ولا الحربين الأولى والثانية، ولا محرقة الهولوكوست، ولا نكبة فلسطين، ولا العولمة، ولا مجاعات إفريقيا، ولا موجة تسونامي، ولا الإحتباس الحراري، ولا حتى حرب غزة.

[6]

الميتابوليزم: هي العمليات الجوهرية التي تقوم عليها عملية استمرار الكائنات الحية وهي العمليات المتصلة ببناء المادة الحية الاساسية في الخلايا الحية وبشكل خاص التغيرات الكيميائية التي تحدث في الخلايا الحية لتامين الطاقة اللازمة للتفاعلات الحيوية التي تمثل بها الخلايا الجديدة تعويضاً عن المندثر منها، وهكذا الحُب.

[7]

في الزيارة الأخيرة، كان الضريح مُختبئاً في ظل صفصافة، هادئاً إلا من أثر الهواء الطفيف، وعرق الشاهدة الرخامية مثل زحف الماء من موارده، إلى الجداول، إلى السنابل، إلى كل الحقل، كان الضريح نائماً مغطبتاً، سعيداً بحظه وربما كان يحلم، وأبي داخله أبيض يتنفس.